الشيخ الصدوق
91
مشيخة الفقيه
وما كان فيه عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن عبد الملك بن عتبة الهاشمي . وما كان فيه عن علي بن أبي حمزة « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطّار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن علي بن أبي حمزة . وما كان فيه عن يحيى بن أبي العلا « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه
--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 487 ) : « عبد الملك بن عتبة الهاشمي ، له كتاب . . . الخ » وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 169 ) ووصفه هنا بالهاشمي اللهبي المكي . و ( 673 ) وذكر هنا أخاه عبد الرحيم معه . وعدّه البرقي في أصحاب الصادق والكاظم ( ع ) . وقال النجاشي - ( 633 ) : « عبد الملك بن عتبة الهاشمي اللهبي ، صليب ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) . . . . ليس له كتاب ، والكتاب الذي ينسب إلى عبد الملك بن عتبة هو لعبد الملك بن عتبة النخعي ، صيرفي كوفي ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، له هذا الكتاب يرويه عنه جماعة . . . الخ » . وفي كلام النجاشي تعريض ظاهر بالشيخ ( ره ) في الفهرست . كما أنه يشعر بعدم وثاقة الهاشمي ، ولكن ابن داود ذكر عبد الملك بن عتبة الصيرفي وابن عتبة اللهبي في القسم الأول من رجاله : ( 973 ) و ( 974 ) . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( 420 ) : « علي بن أبي حمزة البطائني ، واقفي المذهب ، له أصل . . . الخ » وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 312 ) ووصفه بمولى الأنصار الكوفي . ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 10 ) وقال هنا عنه : قائد أبي بصير ، واقفي ، له كتاب . وذكره ( ره ) في كتاب الغيبة عند كلامه على الواقفة ، عن بعض الثقات أن علي بن أبي حمزة البطائني هذا كان من الأشخاص الأوائل الذين أظهروا القول بالوقف وعد جملة منهم . وذكره الكشي في رجاله : ( 256 ) وذكر روايات ذامة له . وقال النجاشي - ( 654 ) : « علي بن أبي حمزة ، واسم أبي حمزة : سالم البطائني ، أبو الحسن ، مولى الأنصار ، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم ، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة ، روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) وروى عن أبي عبد الله ( ع ) ، ثم وقف ، وهو أحد عمد الواقفة . وصنّف كتبا عدّة . . . الخ » . وقد خلص السيد الخوئي دام ظله إلى أنه يعامل مع علي بن أبي حمزة معاملة الضعيف ، وناقش كل ما يمكن أن يستدل به على وثاقته وفنّده . ثم ضعّف طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه . أخيرا فقد ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 325 ) ونقل في آخر كلامه عن الغضائري قوله : « لعنه اللّه ، هو أشد الخلق عداوة للمولى بعد أبي إبراهيم ( ع ) » . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 799 ) : يحيى بن أبي العلاء الرازي ، له كتاب . . . الخ ، وعدّه في رجاله في أصحاب الباقر ( ع ) : ( 5 ) . ولم أجد في رجال النجاشي يحيى بن أبي العلاء ، ولكنه أورد في رجاله : ( 1199 ) « يحيى بن العلاء البجلي الرازي ، أبو جعفر ، ثقة ، أصله كوفي ، له كتاب يرويه جماعة » والظاهر أنه غير صاحبنا المترجم له . وقد ذكره بعنوان يحيى بن العلاء البجلي الكوفي الرازي في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 7 ) . وهذا يجعلنا متوقفين في شأن توثيق يحيى بن أبي العلاء فهو مجهول الحال . بل ذهب السيد الخوئي دام ظله إلى القول بأن يحيى بن أبي العلاء الذي ذكره الشيخ في الفهرست مغاير ليحيى بن أبي العلاء الذي ذكره في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) ، « وذلك لأن حميدا المتوفى سنة ( 310 ) يروي كتاب يحيى بن أبي العلاء بواسطة القاسم بن إسماعيل ، ولا يمكن أن يروي حميد عن أصحاب الباقر ( ع ) بواسطة واحدة » . وابن داود لم يذكر في رجاله -